.. [ نِدَاء ] ..

..
أذَّنَ الخَيْرُ في الأُمَّة
بِــ : حَيَّ عَلَى الفَلاح 00
فَأتت قُلوبُ المُؤمِنينَ مِن كُلِّ فَجٍ تُلبيِّ النِداء00
تَنُوفُ هِمَّةً .. وَتتَّقِدُ حماساً !00
وتَعْتَصِمُ بِحبلِ الله
تَخْفِقُ بِذكرِه .. وتَتُوقُ إلى لِقاه !00
لِتشْهَدَ بَعدَ ذَلِكَ مَوعِظَةً وذِكْرَى00
***
.. [ تأبشٌ قَلبيٌّ تَحتَ كَنَفِ القُرآن ] ..
..
( وَذكِّر فَإنَّ الذِكْرَى تَنْفَعُ المُؤمِنِين )
الحَمدُ لله الذيِّ بشَّرَ بِالفلاحِ أُمًّةً داعيةً فقال: ( وَلْتَكُنْ مِنْكُم
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخَيْرِ ويَأمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَونَ عَنِ المُنْكَر
وأُولئِكَ هُمُ المُفْلِحون ) 00
فالدعوة إلى الله .. هي مهمَّةُ الأولين والآخرين
مِن الأنبياءِ والمرسلين .. إلى عِبادِ الله أجمعين
الذكَرُ والأُنثى سواء 00
فَضْلُها عَظيم ..وخيرُها عميم
ما فُضِّلنا على الأُممِ إلا بها .. ومَا فُزنا بالخيريةِ إلا لأجلِها
نَهْجُها قَويمٌ واضِح .. يُردُّ به تَخبّطُ الجَاهِلين
يَكْفي الداعي شَرَفاً وعِزَّةً قول الله : ( ومَن أَحْسَنُ قَولاً مِمَّن
دَعا إلى الله وعَمِلَ صَالِحاً وَقَال إِنَّنِي مِن المُسْلِمِين )00
ومَن تأمَّلَ نُصوص القُرآن والسُنَّة
أيقن حقيقة الأمرِ وعظمته .. وجزاءه وفضله!00
فهلَّا تحرَّكت بهذا الأفئِدَة ؟
وهلَّا امتطى دُعاة الله صَهْوة الخَيلِ الخيّرَة؟


























